كنتُ أنامُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ ورِجلايَ في قبلتِه، فإذا سجدَ غمَزَني فقَبضتُّ رِجلي، فإذا قامَ بَسطتُّها (٢) .
٢٤٩٩- (٣٤٤) أخبرنا محمدٌ: حدثنا الحسينُ: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورقيُّ: حدثنا ابنُ عليةَ، عن خالدٍ، عن أبي قلابةَ قالَ:
دخلتُ على بيتِ (٣) أم سلمةَ فأَروني قَالوا: هذا مُصلَّى رسولِ اللهِ، وهذا فراشُ أُمِّ سلمةَ، فإِذا هو حِيالَه (٤) .
(١) لم أقف عليه من هذا الوجه. وشطره الأول تقدمت بعض طرقه. وشطره الثاني لم أجده بهذا اللفظ، وعند أبي داود (٧١٤) من طريق أبي سلمة، عن عائشة:.. إذا أراد أن يوتر غمزني فقال: تنحي. (٢) في ظ (١٠٨٨) : بسطتهما. والحديث أخرجه البخاري (٣٨٢) (٥١٣) (١٢٠٩) ، ومسلم (٥١٢) (٢٧٢) من طريق أبي سلمة، عن عائشة به. (٣) في ظ (٢١) وظ (١٠٨٨) : بنت. (٤) أخرجه أبوداود (٤١٤٨) ، وابن ماجه (٩٥٧) ، وأحمد (٦/ ٣٢٢) ، وأبويعلى (٦٩٤١) (٦٩٧٥) من طريق خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وأنا حياله.