عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«افتَرقتْ بَنو إسرائيلَ على إِحدى وسبعينَ فرقةً، وإنَّ أُمَّتى ستَفترقُ على اثنَتينِ وسبعينَ فرقةً أو ثلاثةٍ، كلُّهم في النارِ إلإ السوادَ الأَعظمَ»(١) .
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«إنَّ اللهَ يقولُ لآدمَ عليه السلامُ يومَ القيامةِ: يا آدمُ، قمْ فابعثْ مِن ذُريتِكَ بعثَ النارِ وبعثَ الجنةِ، فيقولُ: يا ربِّ مِن كلٍّ كمْ؟ فيقولُ: مِن كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعة وتسعينَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ»(٢) .
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ لأصحابِهِ:«أَلا إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُستخلِفَكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملونَ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النساءَ، فإنَّ أولَ فتنةِ بَني إسرائيلَ كانتْ في النساءِ»(٣) .
(١) أخرجه أبويعلى (٣٩٣٨) (٣٩٤٤) من طريق أبي سحيم به. وهو عند أحمد (٣/ ١٢٠، ١٤٥) من طريقين عن أنس بنحوه، وفي رواية:.. كلها في النار إلا فرقة. وفي أخرى:.. الجماعة. (٢) أبو سحيم متروك. وأخرجه ابن حبان (٧٢٥٤) ، وأبويعلى (٣١٢٢) ، والحاكم (١/ ٢٩) من وجه آخر عن أنس بنحوه مطولاً. (٣) الجملة الأخيرة لم ترد في ظ (١٠٨٨) . وأخرجه ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (١٧٨) من طريق المخلص به. وقال: هذا حديث غريب أخرجه البزار [٣٦١٠- زوائده] وقال: تفرد به المبارك وله مناكير لم يشاركه فيها أحد. قلت: وهو ضعيف عند الجميع، لم أر فيه توثيقاً لأحد. انتهى.