أنَّ أبا بكرٍ صلَّى بالناسِ الفجرَ فاقترَأَ البقرةَ (١) في رَكعتيهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ له عمرُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، ما انصرفتَ حتى رَأينا أنَّ الشمسَ قد طلعتْ، قالَ: لو طَلعتْ لم (٢) تَجِدْنا غافِلينَ.
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ لأصحابِهِ:«بادرُوا بالعملِ سِتاً: طلوعَ الشمسِ مِن مغربِها، والدجالَ، والدخانَ، والدابةَ، وخُويصةَ أَحدِكم، وأمرَ العامَّةِ»(٤) .
(١) في ظ (١٠٨٨) : سورة البقرة. (٢) من ظ (٢١) وظ (١٠٨٨) ، وفي الأصل: لمن. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥) ، وعبد الرزاق (٢٧١١) ، والبيهقي (٢/ ٣٨٩) من طريق الزهري، عن أنس به. (٣) وهو متروك. وأحاديث هذه النسخة ليست في ظ (٢١) ، حيث جاء فيها في هذا الموضع: ها هنا في هذا الجزء نسخة أبي سحيم المبارك بن سحيم لم أكتبها هنا، وهي عندي في جزء واحد. (٤) أخرجه ابن عدي (٦/ ٣٢٢) من طريق أبي سحيم به. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٥٦) من وجه آخر عن أنس به.