قالَ عمرُ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يدخلُ عليكَ الرجلُ الفاجرُ، فلو أمرتَ بالحجابِ، فنزلتْ آيةُ الحجابِ، وبلغَني عن نساءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعضُ ما ذكرَ (حرفاً؟)(٣) فجعلتُ أقومُ على بابِ امرأةٍ امرأةٍ فأقولُ: لئِن لم تنتَهنَّ ليُبدلنَّه اللهُ أزواجاً خيراً مِنكنَّ، ثم قمتُ على بابِ زينبَ فقلتُ لها مثلَ ذلكَ فقالتْ: يا عمرُ، أمَا كانَ في رسولِ اللهِ ما يعظُ نساءَه حتى تكونَ أنتَ الذي تعظُهنَّ؟ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم:{عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ}[التحريم: ٥] إلى آخرِ الآيةِ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخذتَ مِن
(١) في ظ (١٠٨٨) : المصري. (٢) هكذا قرأتها في الأصل وعليها علامة التضبيب. وفي ظ (١٠٨٨) لعلها: «وقصة» وعلى الواو علامة تضبيب صغيرة. والحديث ليس في ظ (٢١) . (٣) هكذا قرأتها، وفي الأصل تحت الحاء حاء صغيرة علامةً للإهمال. وعلى الراء في ظ (١٠٨٨) علامة الإهمال. والله أعلم.