٢٣٨١- (٢٢٦) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا المؤملُ بنُ إهابٍ بمكةَ: حدثنا عبدُالرزاقِ، عن معمرٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:«ما كانَ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه، ولا نُزعَ مِن شيءٍ إلا شانَه»(١) .
٢٣٨٢- (٢٢٧) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أبي: حدثنا محبوبُ بنُ الحسنِ، عن الخَصيبِ يَعني ابنَ جَحْدَرٍ، عن عبدِالأعلى، عن رجاءِ بنِ حيوةَ، عن جنادةَ، عن معاذٍ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ إِذا جلسَ في آخِرِ صلاتِهِ قالَ:«التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطَّيباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، سلامٌ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ» ، ثم يقولُ:{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِين. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين}[الصافات: ١٨٠-١٨٢] ثلاثاً، ثم يُسلمُ عن (٢)
(١) أخرجه الضياء في «المختارة» (١٧٧٨) من طريق المخلص به. وهو في «مصنف عبد الرزاق» (٢٠١٤٥) بلفظ: «ما كان الفحش في شيء إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء إلا زانه» . ومن طريقه أخرجه أحمد ٣/ ١٦٥ (١٢٦٨٩) وغيره. وانظر رواية ابن حبان عن عبد الرزاق (٥٥١) . وباللفظ الذي هنا أخرجه أحمد ٣/ ٢٤١ (١٣٥٣١) من طريق حماد، عن ثابت، وفيه قصة. (٢) وهكذا في ظ (٢١) ، وعليها في الأصل علامة تضبيب، وفي هامشه: على، وكذلك هي في ظ (١٠٨٨) .