رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على المنبرِ والحسنُ بنُ عليٍّ مَعه وهو يقولُ:«إنَّ ابْني هَذا سيدٌ، وسيُصلحُ اللهُ بهِ بينَ فِئتَينِ مِن المسلمينَ»(١) .
٢٣٤٠- (١٨٥) أخبرنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا أبوعُبيدِاللهِ يحيى بنُ محمدِ بنِ السكنِ البزارُ: حدثنا حَبانُ بنُ هلالٍ: حدثنا مباركُ بنُ فضالةَ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عمرَ، عن خُبيبِ بنِ عبدِالرحمنِ، عن حفصِ بنِ عاصمٍ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ قالَ:«لمَّا خَلقَ اللهُ آدمَ عليه السلامُ خَبَّره ببَنيهِ، فجعلَ يَرى فضائلَ بعضِهم على بعضٍ، فرأَى نوراً ساطِعاً في أَسفلِهم فقالَ: يا ربِّ مَن هَذا؟ قالَ: هَذا ابنُكَ أحمدُ، هو أولٌ، وهو آخِرٌ، وهو أولُ مُشفَّعٍ»(٢) .
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا ركعَ فلو أنَّ إِنساناً وَضعَ على ظهرِهِ قَدحاً مِن ماءٍ ما أهراقَ (٣) .
(١) تقدم (٣٠٩) . (٢) أخرجه السراج في «حديثه» (٢٦٢٨) ، والبيهقي في «الدلائل» (٥/ ٤٨٣) من طريق يحيى بن السكن به. (٣) أخرجه الدارقطني في «علله» (٣/ ٢٧٦) عن ابن صاعد به. وزاد في إسناده: عن بيان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وقيل فيه عن ابن أبي ليلى مرسلاً. وقيل: عن ابن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب. انظر «العلل الدارقطني» ، و «الصحيحة» (٣٣٣١) .