عن أبي مسعودٍ قالَ: لقد هَممتُ بتركِ الأُضحيةِ، ما بي ألا أَكونَ مِن أَيسرِكم، ولكنْ مَخافةَ أَن يَرى [البائسُ] الفقيرُ (١) أنَّها عليهِ حتماً واجباً.
٢٢٥٦- (١٠١) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا يوسفُ بنُ موسى القطانُ: حدثنا جريرٌ، عن مغيرةَ يَعني ابنَ مِقسمٍ الضبيَّ، عن واصلِ بنِ حيانَ، عن ابنِ أبي الهذيلِ، عن أبي الأحوصِ قالَ: قالَ عبدُاللهِ:
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:«لو كنتُ مُتخذاً أَحداً مِن أهلِ الأرضِ خَليلاً لاتخذتُ أبا بكرِ ابنَ أبي قُحافةَ خَليلاً، ولكنْ صاحبُكم خليلُ اللهِ، وإنَّ القرآنَ نزلَ على / سبعةِ أَحرفٍ»(٢) .
٢٢٥٧- (١٠٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا سَوارُ بنُ عبدِاللهِ العنبريُّ: حدثنا معاذُ بنُ معاذٍ العنبريُّ، عن شعبةَ، عن واصلٍ الأحدبِ، عن مجاهدٍ، عن أبي ذرٍّ قالَ:
(١) في رواية عند البيهقي: مخافة أن ترى النفس أنها عليها حتماً واجباً. وكذلك كانت في الأصل، وعلى كلمة (عليها) علامة التضبيب، وبمحاذاتها في الهامش: عليه، وكذلك كتُب في الهامش (الفقير) وفوقها علامة التصحيح، وهو ما أثبته، وكذلك هو في ظ (٢١) ، وما بين المعقوفتين منها. والله الموفق. وانظر ما تقدم (٢٢٥١) . (٢) أخرجه ابن عساكر (٣٠/ ٢٣٥-٢٣٦) من طريق المخلص به. وأخرجه أبويعلى (٥١٤٩) ، والطبراني (١٠١٠٧) ، وابن عساكر (٣٠/ ٢٣٥-٢٣٦) من طريق جرير بن عبد الحميد به. ويأتي (٢٥٨٦) دون طرفه الأخير: أنزل القرآن على سبعة أحرف. وهذا فقد أخرجه أحمد ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٢) من وجه آخر عن ابن مسعود موقوفاً، وانظر تمام تخريجه فيه.