٢٢٠٣- (٤٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالواهبِ: حدثنا سوارُ بنُ مصعبٍ، عن أبي الجحافِ، عن محمدٍ، عن فاطمةَ بنتِ عليٍّ، عن أُمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ عِندي فغَدتْ إليه فاطمةُ عَليها السلامُ لِلسلامِ (٣) ومَعها عليٌّ، فرفعَ رسولُ اللهِ إليهِ (٤) رأسَهُ وقالَ: «أَبشِرْ يا عليُّ، أنتَ وشِيعَتُكَ في الجنةِ، إنَّ مِمن يزعمُ أنَّه يُحبُّكَ أقوامٌ يرفُضونَ (٥) الإسلامَ ثم يَلفظونَه - ثلاثَ مراتٍ -، يَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تَراقيَهم - يقولُها ثلاثاً - لهم نبزٌ، يقالُ
(١) أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٦٩) من طريق العرزمي باختصار آخره: بلى ولكنه لا بأس.. وقال في «المجمع» (٣/ ١٤٩) : وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف. (٢) أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» (٢٠٧) من طريق المخلص به. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٠٢) ، وأحمد (٦/ ٢٩٤، ٣٠٣، ٣١٤) ، وأبويعلى (٦٩١٦) (٧٠٢٩) ، والطبراني ٢٣/ (٦٤٧) من طريق القاسم بن الفضل به. (٣) ليست في ظ (٢١) . (٤) ليست في ظ (٢١) . (٥) من ظ (٢١) ، وفي هامشها إشارة إلى نسخة أخرى: يضفزون. وفي الأصل: يضفرون، وعلى الراء علامة الاهمال، وكذلك هي عند اللالكائي، ولم أتبين معناها. والله أعلم.