ورواه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدث به عنه الثوري، وحمزة الزيات، حدثنا عبد الله بن أحمد المارستاني أبو العباس، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث بن هشام، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث: بلغ مروان أن أبا هريرة يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أن من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصومن فبعث إلى عائشة يسألها، فقالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فرجع إلى مروان، فذكر ذلك له، فقال: ائت أبا هريرة فقال: إنه جاري وأكره أن أستقبله بشيء يكرهه فقال: عزمت عليك قال: فأتيته، فقلت: إنك جاري وأكره أن أستقبلك بشيء تكرهه، ولكن مروان عزم علي فذكر له الذي كان فقال أبو هريرة: حدثنيه الفضل بن عباس حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنبا ... فانطلق أبو بكر وأبوه حتى دخلا على أم سلمة وعائشة، فكلتاهما قالتا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصبح جنبا ثم يصوم قال: فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى أتيا مروان، فحدثاه، فقال: عزمت