فَقَذَفْتُهَا: فَأَلْقَيتُهَا، {أَلْقَى} [طه: ٨٧]: صَنَعَ. {فَنَسِىَ} [طه: ٨٨]: مُوسَى- هُمْ يَقُولُونَهُ: أَخْطَأ الرَّبَّ-. {أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} [طه: ٨٩]: الْعِجْلُ. {هَمْسًا} [طه: ١٠٨]: حِسَّ الأَقْدَامِ. {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} [طه: ١٢٥]: عَنْ حُجَّتِي. {[وَقَدْ] كُنْتُ بَصِيرًا} [طه: ١٢٥]: فِي الدُّنْيَا.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: {أَمْثَلُهُمْ (١)} [طه: ١٠٤]: أَعْدَلُهُمْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَضْمًا (٢)} [طه: ١١٢]: لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ (٣) مِنْ حَسَنَاتِهِ. {عِوَجًا} [طه: ١٠٧]: وَادِيًا. {أَمْتًا} [طه: ١٠٧]: رَابِيَةً. {سِيرَتَهَا}: حَالَتَهَا {الْأُولَى} [طه: ٢١]. {النُّهَى} [طه: ٥٤]: التُّقَى {ضَنكًا (٤)} [طه: ١٢٤]: الشَّقَاءُ. {هَوَى} [طه: ٨١]: شَقِيَ. {الْمُقَدَّسِ} [طه: ١٢]: الْمُبَارَكِ. {طُوًى} [طه: ١٢]: اسْمُ الْوَادِي.
"فَقَذَفْتُهَا: فَأَلْقَيْتُهَا" في نـ: " {فَقَذَفْنَفهَا}: فَأَلْقَيْنَاهَا". "مُوسَى" سقط في نـ. "فِي الدُّنْيَا" زاد بعده في ذ: "قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: {بِقَبَسٍ} [طه: ١٠]: ضَلُّوا الطَّرِيقَ، وكانوا شاتِينَ، فقَالَ: إِنْ لم أَجِدْ عليها من يَهْدِي الطريقَ آتِكم بنار توقدون"، وفي ذ أَيضًا: "تدفؤون" بدل "توقدون". " {أَمْثَلُهُمْ} " في ذ: " {أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} ". " {أَمْتًا} " في نـ: " {وَلَا أَمْتًا} ". " {الْمُقَدَّسِ} " في نـ: " {الْمُقَدَّسِ طُوًى} ". "اسم الوادي" في ذ: "اسم وادٍ".
===
(١) يريد قوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} [طه: ١٠٤] أي: رأيًا وعملًا، "بيض" (٢/ ٥٨)، "قس" (١٠/ ٤٦٩).
(٢) في قوله تعالى: {ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} أي: نقصًا من حسناته، "ك" (١٧/ ٢٠٩).
(٣) أي: ينقص.
(٤) أي: شقاوة، "ك" (١٧/ ٢٠٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.