"وَنَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَابٌّ" في ذ: "وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَابٌّ". "هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي" في ذ: "هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يَهْدِينِي". "الطَّريقَ" في نـ: "السَّبِيلَ". "إِنَّمَا يَعْنِي بِالطَّرِيقِ" في نـ: "إِنَّمَا يَعْنِي بِه الطَّرِيقَ"، وفي أخرى:"إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ". "فَصرَعَهُ الْفَرَسُ" في ذ: "فَصَرَعَهُ فَرَسُهُ".
===
(١) قوله: (شيخ) أي: في الصورة لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أسنَّ من أبي بكر على الصحيح، لكن شَعر أبي بكر أبيض، أو كان أكثر بياضًا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، "ك"(١٥/ ١٢٥).
(٢) أي: لتردده إليهم للتجارة، "قس"(٨/ ٤٤١).
(٣) لعدم تردده إليهم، "قس"(٨/ ٤٤١).
(٤) أي: يظن، "ك"(١٥/ ١٢٦).
(٥) قوله: (تحمحم) بحائين مهملتين وميمين أي: تُصَوِّتُ، وذكّر قوله:"فصرعه" باعتبار لفظ "الفرس"، وأنث في قوله:"قامت" باعتبار [ما] في نفس الأمر [من] أنها كانت أنثى، قاله ابن حجر (٧/ ٢٥١). وقال العيني (٦/ ٤٧٥): قال أهل اللغة - ومنهم الجوهري -: الفرس يقع على الذكر والأنثى، ولم يقل أحد أنه يذكّر باعتبار اللفظ، ويؤنّث باعتبار أنها كانت [في نفس الأمر] أنثى، "قسطلاني"(٨/ ٤٤١).