للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ (١) يُعْرَفُ (٢)، وَنَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَابٌّ لَا يُعْرَفُ (٣)، قَالَ: فَيَلْقَى الرَّجُلُ أبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي الطَّريقَ. قَالَ: فَيَحْسِبُ (٤) الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي بِالطَّرِيقِ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا. فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: "اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ"، فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ (٥)،. . . . . . . . . . . . . .

"وَنَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَابٌّ" في ذ: "وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَابٌّ". "هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي" في ذ: "هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يَهْدِينِي". "الطَّريقَ" في نـ: "السَّبِيلَ". "إِنَّمَا يَعْنِي بِالطَّرِيقِ" في نـ: "إِنَّمَا يَعْنِي بِه الطَّرِيقَ"، وفي أخرى: "إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ". "فَصرَعَهُ الْفَرَسُ" في ذ: "فَصَرَعَهُ فَرَسُهُ".

===

(١) قوله: (شيخ) أي: في الصورة لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أسنَّ من أبي بكر على الصحيح، لكن شَعر أبي بكر أبيض، أو كان أكثر بياضًا من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، "ك" (١٥/ ١٢٥).

(٢) أي: لتردده إليهم للتجارة، "قس" (٨/ ٤٤١).

(٣) لعدم تردده إليهم، "قس" (٨/ ٤٤١).

(٤) أي: يظن، "ك" (١٥/ ١٢٦).

(٥) قوله: (تحمحم) بحائين مهملتين وميمين أي: تُصَوِّتُ، وذكّر قوله: "فصرعه" باعتبار لفظ "الفرس"، وأنث في قوله: "قامت" باعتبار [ما] في نفس الأمر [من] أنها كانت أنثى، قاله ابن حجر (٧/ ٢٥١). وقال العيني (٦/ ٤٧٥): قال أهل اللغة - ومنهم الجوهري -: الفرس يقع على الذكر والأنثى، ولم يقل أحد أنه يذكّر باعتبار اللفظ، ويؤنّث باعتبار أنها كانت [في نفس الأمر] أنثى، "قسطلاني" (٨/ ٤٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>