عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - تَمْرَةً فَلَاكَهَا (١)(٢) ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ (٣)، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [تحفة: ١٦٨٢٧].
"مَا دَخَلَ بَطْنَهُ" في نـ: "مَا دَخَلَ فِي بَطْنِهِ". "رِيقُ النَّبِيِّ" في ذ: "رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "حَدَّثَنِي أَبِي" كذا في ذ، وفي نـ:"حَدَّثَنَا أَبِي".
===
(١) أي: مضغها، "ك"(١٥/ ١٢٥)، "تو"(٦/ ٢٤٦٢).
(٢) قوله: (فلاكها) أي: مضغها، واللوك: إدارة الشيء في الفم، ولم يذكر فيه تفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكأنها اكتفت بريق المضغ، أو لم يطلع على ذلك؛ لأن عائشة كانت صغيرة، "خ".
(٣) أي: في فمه.
(٤)"محمد" هو ابن سلام البيكندي أو ابن المثنى العنزي، كذا في "قس"(٨/ ٤٤١).
(٥)"عبد الصمد" يروي عن أبيه عبد الوارث بن سعيد البصري.
(٦)"عبد العزيز بن صهيب" البناني البصري.
(٧) قوله: (وهو مُرْدِف أبا بكر) قال الداودي: يحتمل أنه مرتدف خلفه على راحلته، ويحتمل أن يكون على راحلة أخرى؛ قال الله تعالى:{بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ}[الأنفال: ٩] أي: يتلو بعضهم بعضًا، ورجّح ابن التين الأول وقال: لا يصح الثاني، "فتح"(٧/ ٢٥٠).