"فَيُجْعَلُ فِيهَا" في نـ: "فَيُجْعَلُ فِيهِ". "فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ وَمَا يَصدُّهُ" في نـ: "فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصدُّهُ" وزاد في نـ: "ذَلِكَ". "وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ".
===
(١) قوله: (فَيُجَاء) للأكثر بالجيم، وقال عياض: وقع في رواية الأصيلي بالحاء المهملة وهو تصحيف، والفيح: الباب الواسع ولا معنى له هاهنا، كذا في "الفتح" (٦/ ٦١٩). و"المنشار" بالنون: آلة قطع الخشب، ويقال لها: المئشار بالهمزة، من أشرت الخشبة إذا قطعتها، "ك" (١٤/ ١٧٤ - ١٧٥).
(٢) آلة قطع الخشب، "ك" (١٤/ ١٧٤).
(٣) أي: تحت لحمه أو عند لحمه، "ك" (١٤/ ١٧٥).
(٤) قوله: (والله لَيُتِمَّنَّ) بضم التحتية وكسر الفوقية من الإتمام والإكمال، واللام للتأكيد، "هذا الأمر" بالرفع في اليونينية، وفي الناصرية: "واللّه ليتمّنّ" بفتح التحتية "هذا الأمر" بالرفع، وفي الفرع بضم التحتية ونصب الأمر على المفعولية وحذف الفاعل [أي] ليكملن الله، أمر الإسلام، "قس" (٨/ ١١٩). وفي "الخير الجاري": "ليتمن" باللام والتحتية المفتوحتين والفوقية المكسورة على صيغة المعلوم، والأمر مرفوع به على الفاعلية، وفي بعضها بضم التحتية ونصب الأمر أي: أمر الإسلام.