للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا؟ قَالَ: "كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ (١) بِالْمِنْشَارِ (٢)، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَينِ، وَمَا يَصدُّهُ عَنْ دِينِهِ، ويُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ، مَا دُونَ لَحْمِهِ (٣) مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ (٤) هَذَا الأَمْرُ (٥)

"فَيُجْعَلُ فِيهَا" في نـ: "فَيُجْعَلُ فِيهِ". "فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ وَمَا يَصدُّهُ" في نـ: "فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصدُّهُ" وزاد في نـ: "ذَلِكَ". "وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ".

===

(١) قوله: (فَيُجَاء) للأكثر بالجيم، وقال عياض: وقع في رواية الأصيلي بالحاء المهملة وهو تصحيف، والفيح: الباب الواسع ولا معنى له هاهنا، كذا في "الفتح" (٦/ ٦١٩). و"المنشار" بالنون: آلة قطع الخشب، ويقال لها: المئشار بالهمزة، من أشرت الخشبة إذا قطعتها، "ك" (١٤/ ١٧٤ - ١٧٥).

(٢) آلة قطع الخشب، "ك" (١٤/ ١٧٤).

(٣) أي: تحت لحمه أو عند لحمه، "ك" (١٤/ ١٧٥).

(٤) قوله: (والله لَيُتِمَّنَّ) بضم التحتية وكسر الفوقية من الإتمام والإكمال، واللام للتأكيد، "هذا الأمر" بالرفع في اليونينية، وفي الناصرية: "واللّه ليتمّنّ" بفتح التحتية "هذا الأمر" بالرفع، وفي الفرع بضم التحتية ونصب الأمر على المفعولية وحذف الفاعل [أي] ليكملن الله، أمر الإسلام، "قس" (٨/ ١١٩). وفي "الخير الجاري": "ليتمن" باللام والتحتية المفتوحتين والفوقية المكسورة على صيغة المعلوم، والأمر مرفوع به على الفاعلية، وفي بعضها بضم التحتية ونصب الأمر أي: أمر الإسلام.

(٥) أي: أمر الإسلام، "ك" (١٤/ ١٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>