للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سفَهَاءُ الأَحْلَامِ (١)، يَقُولُونَ مِنْ (٢) خَيرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ (٣) مِنَ الإسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ (٤)، فَأَينَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتْلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [طرفاه: ٥٠٥٧، ٦٩٣٠، أخرجه: م ١٠٦٦، د ٤٧٦٧، س ٤١٠٢، تحفة: ١٠١٢١].

٣٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (٥)، ثَنَا يَحْيَى (٦)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٧)، ثَنَا قَيْسٌ (٨)، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ (٩) قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا،

"فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرٌ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثنَّى". "شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ". "فَقُلْنَا" في نـ: "قُلْنَا" وزاد في نـ: "له".

===

(١) أي: ضعفاء العقول، "ك (١٤/ ١٧٤).

(٢) أي: من السنة، "خ".

(٣) يخرجون.

(٤) قوله: (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) الحنجر الحلقوم مجرى النفس، والتجاوز يحتمل الصعود والحدور أي: لا يرفعها الله بالقبول، أو لا يصل إلى قلوبهم، كذا في "المجمع" (١/ ٥٧١).

(٥) "محمد بن المثنى" العنزي الزمن.

(٦) "يحيى" ابن سعيد القطان.

(٧) "إسماعيل" ابن أبي خالد البجلي.

(٨) "قيس" هو ابن أبي حازم البجلي.

(٩) بتشديد الفوقية. كان سادس ستة في الإسلام، "ك" (١٤/ ١٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>