للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عَنْ خَيْثَمَةَ (١)، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ (٢) قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (٣): إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلأَنْ أَخِرَّ (٤) مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَينِي وَبَينَكُمْ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَة (٥)، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ (٦) الأَسْنَانِ (٧) (٨)،

"سَمِعْتُ النَّبِيَّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ".

===

(١) " خيثمة" ابن عبد الرحمن الكوفي.

(٢) "سويد بن غفلة" -بفتحات- أبو أمية الجعفي المخضرم.

(٣) ابن أبي طالب.

(٤) بفتح الهمزة وكسر الخاء المعجمة: أسقط، "قس" (٨/ ١١٨).

(٥) قوله: (فإن الحرب خدعة) بفتح المعجمة وسكون المهملة، ويجوز ضمٌّ فسكون، وضم ففتح كهُمَزَةٍ، وفتحهما جمع خادع، وكسر وسكون، فهي خمسة، وتكون بالتورية وبخلف الوعد، وذلك من المستثنى الجائز المخصوص من المحرم المأذون فيه رفقًا بالعباد، وليس للعقل في تحريمه ولا تحليله أثر إنما هو إلى الشارع، قاله القسطلاني (٨/ ١١٨)، وفي "الخير الجاري": والظاهر إباحة حقيقة الكذب في الحرب، لكن المراد التعريض، انتهى.

(٦) بضم ففتح.

(٧) أي: صغارها وقد يعبَّر عن السن بالعمر، "ك" (١٤/ ١٧٤)، "خ".

(٨) قوله: (حُدَثاء الأسنان) أي: صغارها، و"سُفَهاء الأحلام" أي: ضعفاء العقول. وقوله: "يقولون من خير قول البريّة" أي: من القرآن كما في حديث أبي سعيد الذي قبله "يقرؤون القرآن"، كذا في "الفتح" (٦/ ٦١٩). قال الكرماني (١٤/ ١٧٤): وهو كما قال الخوارج: لا حكم إلا للّه تعالى في قضية التحكيم، وكانت كلمةَ حقٍّ لكن أرادوا بها باطلًا، انتهى.

<<  <  ج: ص:  >  >>