للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ (١)، بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ. [راجع: ٣٦٠٤، تحفة: ١٣٠٨٤].

٣٦٠٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى (٢)، ثَنَا الْوَلِيدُ (٣)، ثَنِي ابْنُ جَابِرٍ (٤)، ثَنِي بُسْرُ (٥) بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَيرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ" (٦)، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ:

"إِنْ شِئْتَ" في هـ: "إِنْ شِئْتُئم". "ذَلِكَ الشَّرِّ" كذا في ذ، وفي نـ "هَذَا الشَّرِّ".

===

غلمة، كأنه غفل عن الطريق المذكورة في "الفتن" [برقم: ٧٠٥٨] فإنها ظاهرة في أن مروان لم يوردها مورد التعجب، فإن لفظه هناك: "فقال مروان: لعنة الله عليهم غلمةً"، فظهر أن في هذا الطريق اختصارًا، ويحتمل أن يتعجَّب من فعلهم ويلعنهم مع ذلك، واللّه أعلم.

(١) وكان ذلك من الجراب الذي لم يحدث به، "قس" (٨/ ١٠٩).

(٢) الختي، "ك" (١٤/ ١٦٩).

(٣) ابن مسلم القرشي الأموي، "قس" (٨/ ١١٠).

(٤) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، "ك " (١٤/ ١٦٩).

(٥) أخو الرطب، "ك" (١٤/ ١٦٩).

(٦) قوله: (دَخَنٌ) بفتح المهملة والمعجمة أي: دخان أي: ليس خيرًا خالصًا ولكن يكون معه شوب وكدُورة بمنزلة الدخان في النار، والهدي بفتح

<<  <  ج: ص:  >  >>