"وَقَالَ مَحْمُودٌ" ثبتت الواو في ذـ. "- صلى الله عليه وسلم -" سقطت التصلية في نـ.
===
(١) قوله: (قال محمودًا … ) إلخ، أراد بذلك تصريح أبي التياح بسماعه له من أبي زرعة بن عمرو، وأبو داود هذا هو الطيالسي، ولم يخرج له المصنف إلا استشهادًا، ومحمود [هذا هو] ابن غيلان أحد مشايخه، "فتح"(٦/ ٦١٥).
(٢)"أبو داود" سليمان الطيالسي.
(٣) أي: يزيد.
(٤) هرم.
(٥)"عمرو بن يحيى بن سعيد" ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية.
(٦)"عن جده" سعيد بن عمرو المذكور.
(٧) أي: من عند الله، "ك"(١٤/ ١٦٩).
(٨) قوله: (غلمة) جمع الغلام، وهو من أوزان جمع القلة، واستعجب مروان من لفظ غلمة فقال أبو هريرة: إن شئت أن أصرّح بأسمائهم أفعله وأقول: يعني ابن فلان وابن فلان، والمراد من الهلاك تلبسهم بالأمور التي وقعت بعد قتل عثمان من بني أمية وغيرهم، كذا في "الكرماني"(١٤/ ١٦٩). وفي "الفتح"(٦/ ٦١٥): قال الكرماني: تعجب مروان من وقوع ذلك من