للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٦٠٢ - وَعَنِ ابْنِ شِهَاب (١) (٢)، ثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ (٣)، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ (٤)، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ (٥)، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا، إلا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ (٦) يَزِيدُ: "مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ (٧) مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ (٨) أَهْلُهُ وَمَالُهُ". [أخرجه: م ٢٨٨٦، تحفة:١١٧١٦].

"وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ" في شحج: "وَعَنِ الزّهرِيِّ".

===

أي: يغلبه ويصرعه، وقيل: من الاستشراف على الهلاك أي: يستهلكه. قوله: "ملجا" أي: موضعًا يلتجئ إليه. قوله: "فليعُذْ به" أي: فليعتزل فيه، وفيه الحثّ على تجنب الفتن والهرب منها، فإن شرّها يكون بحسب التعلّق بها، قاله. الكرماني (١٤/ ١٦٨).

(١) هو بالإسناد السابق.

(٢) قوله: (وعن ابن شهاب) وهو بماسناد حديث أبي هريرة إلى الزهري -أي: عبد العزيز إلى الزهري-، ووهم من قال: إنه معلّق، "فتح" (٦/ ٦١٤).

(٣) "أبو بكر" هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي الضرير.

(٤) "عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود" التابعي على الصحيح.

(٥) "نوفل بن معاوية" الكناني الديلي من مسلمة الفتح.

(٦) الضرير، "قس" (٨/ ١٠٧).

(٧) وهو صلاة العصر بيّنته الرواية التي مضت [برقم: ٥٥٢].

(٨) قوله: (فكأنما وُتِر) على بناء المفعول أي: سُلب وأُخذ. قوله: "أهله وماله" بنصبهما ورفعهما؛ أي: فكأنما فَقَدَهما بالكلية أو نقصهما. قال السيد: روي بالنصب على أنه مفعول لـ"وُتر" وأضمر في "وُتر" نائب فاعله

<<  <  ج: ص:  >  >>