وهو عائد على الذي تفوته، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، أو هو بمعنى سلب وهو يتعدّى إلى المفعولين، وروي بالرفع على أن "وُتر" بمعنى أُخذ، فيكون أهله وماله نائب فاعله، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٠١). قال الكرماني (١٤/ ١٦٨): والمراد بها صلاة العصر يفسّره ما مرَّ في "باب إثم من فاتته العصر".
(١) "محمد بن كثير" بالمثلثة العبدي البصري.
(٢) "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.
(٣) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
(٤) "زيد بن وهب" الجهني المخضرم.
(٥) "ابن مسعود" عبد الله الهذلي.
(٦) إشارة إلى استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، "مجمع" (١/ ٤٠).
(٩) قوله: (وتسألون الله الذي لكم) أي: لا تكافئوا لهم استئثارهم (١) ولا تقاتلوهم بل أدوا إليهم حقهم من السمع والطاعة، يوصل الله حقكم من الغنيمة من فضله، كذا في "المجمع" (١/ ٤٠).