للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ (١)، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ بَعْدِي أَنْ تُشْرِكُوا، وَلَكِنْ أخَافُ أَنْ تنافَسُوا فِيهَا". [راجع: ١٣٤٤].

٣٥٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٢)، ثَنَا ابْنُ عُيَينَةَ (٣)، عَنِ الزُّهْريِّ (٤)، عَنْ عُرْوَةَ (٥)، عَنْ أُسَامَةَ (٦) قَالَ: أَشْرَفَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُطُمٍ (٧) مِنَ الآطَامِ، فَقَالَ: "هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ" (٨). [راجع: ١٨٧٨].

"مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ" في ذ: "خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ". "وَلَكِنْ أَخَافُ" في نـ: "وَلَكِني أخَافُ". "تَقَعُ" في نـ: "يَقَعُ".

===

(١) وفي بعضها: "خزائن مفاتيح الأرض"، وما في المتن أولى، كذا في "ك" (١٤/ ١٦٦)، "خ".

(٢) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.

(٣) "ابن عيينة" هو سفيان الهلالي.

(٤) "الزهري" هو ابن شهاب.

(٥) "عروة" ابن الزبير.

(٦) "أسامة" هو ابن زيد.

(٧) قوله: (أطم) بضمتين: القَصر، وكلُّ حصْن مبنيّ بحجارة، وكل بيت مربَّع مُسَطَّح، جمعه آطام وأُطُوم، كذا في "القاموس" (صـ: ٩٩٤). قال الكرماني (١٤/ ١٦٦): الأطم يخفف ويثقل، والجمع آطام، وهي حصون لأهل المدينة، والتشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم؛ أي: أنها لكثيرة وتعم الناس لا تختص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الحادثة فيها كوقعة الحرّة وغيرها، انتهى. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه [برقم: ١٨٧٨] في "الحج".

(٨) أي: مواضع ينزل بها المطر، "مجمع" (٤/ ٢٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>