"أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَني عُرْوَةُ".
===
(١) " أبو اليمان" الحكم بن نافع.
(٢) "شعيب" ابن أبي حمزة.
(٣) "الزهري" ابن شهاب.
(٤) ابن العوام.
(٥) قوله: (فَزعًا) يروى بكسر الزاي أي: خائفًا. قال النووي: يجوز فتحها أيضًا أي: خوفًا. وقوله: "ويل للعرب من شرّ قد اقترب" أي: قرب خروج جيش يقاتل العرب. قيل: أراد به الفتن الواقعة في العرب، أولها قتل عثمان -رضي الله عنه- واستمرت إلى الآن. وقيل: كثرة الفتوح والأموال أو التنافس فيها ثم التنافس في الإمارة، كذا قال الشيخ ابن حجر (١٣/ ١٠٧). وقوله: "من ردم يأجوج ومأجوج" بفتح الراء، أَرْدَمَ الباب والثلمة يردمه: سدّه كلَّه أو بعضه، وخص العرب لأن معظم شرّهم راجع إليهم، أو أنه - صلى الله عليه وسلم - أعلم أن الثقبة علامة ظهور الفتن. وقيل: إن المراد من يأجوج في هذا الحديث هو الترك وقد أهلكوا المعتصم باللّه، وقد جرى منهم ببغداد وسائر بلاد الإسلام ما جرى. قيل: المراد أنه لم يكن في ذلك الردم ثقبة إلى اليوم وقد انفتحت فيه إذ انفتاحها من علامات قرب الساعة، فإذا اتسعت خرجوا وذلك بعد خروج الدجال. قوله: "حلّق بإصبعه … " إلخ، تمثيل لبيان مقدار ثقبة الردم. قوله: "أفنهلك" بلفظ المضارع المتكلم مع الغير من الهلاك معلومًا ومجهولًا، والأول أقوى وأشهر. قوله: "الخبث"