وبالقرب من الجوهرية خفق أم العجلة وخبراء الرويبي، وتبعد بئر وَبْدَا إلى الجنوب الغربي مسافة كيلوين تقريبًا تحيط بها القيعان والبرق والنفود والجبال الصفراء وعنها جنوبًا قاع محطوبا.
قال الشاعر:
فوق بير الجوهريهْ دَلَهْ … لاعته من سموم أرياحها
عزَّتِي له مِتّعبِيْنه هَلَهْ … يجذبَ الدَّلو كمِنْ مَيَّاحها
وحرَّة الجوهرية جزء من حَرَّة بني هلال، فهي تشكل الجهة الشمالية منها، تجاورها حرَّة الناصفة (نواصيف).
قال الشاعر حسين بن رزاح:
مع صلاة الصبح مع صُلْب اعْتَلَيْنَا … ما عَقَبْنا شَرْبَةٍ بالجوهريهْ
بشرِّ الغَالِين جِيْنَا بالخلايا … كلّ قَرْمٍ مخِلفينهْ عن نِوِيِّهْ
ويقول مدغم بن هاضل السُّبيعي في قصيدة أرسلها لعليان بن جروة السُّبيعي وهو على الجوهرية:
يا راكب من فوق ما يعْجِبَ الْعِيْن … ما فوقه إلا قِرْبِتِهْ مَعْ زهَابِه
وبالقرب من الجوهرية عدة آبار مثل وَبْدَا وغُلْوَة، وقيعان مثل قاع محطوبا وبعض الجبال المنفردة والهرمية .. والخباري وملازم المياه وغيرها.
(١) ذرَيِّعُ: اسم لجبلين صغيرين يقال لهما في الجاهلية ذراعان، بعد القاعية وجبال النِّيْر بقربهما أكمة سوداء فاحمة شمالهما يميل نحو الشرق تدعى حَمَّةُ ذرَيِّع، وبالقرب من ذُرَّع ماء يحاك حوله خرافة وهي أن بهذا الماء ثعابين ملازمة له، انظر "المجاز بين اليمامة والحجاز" - ص ١١٥ - . (٢) المعاطين: هي الإبل تشرب من الماء، ثم تعطن حول مورد الماء، يقال عطنت الإبل: شربت فرويت ثم بركت، وعطن الجمال: إراحتها بعد الشرب لتعود فتشرب.