و (أُفيْعيةُ): منهل ماء يقع فوق (فران)، بينه وبين مكة، ويطؤه الطريق.
و (قَلَهي) ماء أو موضع به ماء بينهم وبين مُزَينة، قال الشاعر:
نحن بنو ذو التاج والقرم اللهَمْ … المانعين قلهي وهي طُمسَمْ
ومن آبارهم:(بئر معونة)(١) و (ذو ساعدة) و (جماجم) أو (حماحم) و (الوسباء)، والوسباء قنان متصل بعضها ببعض والماء ماء لهم فيها، و (الشقيقة) أو (الشفيقة)، وهي بئر في أسفل ذي الموقعة الذي هو جبل معدن بني سُلَيْم من شرقيه، و (آبار الهدبيَّة) وهي ثلاث آبار ليس عليهن مزارع ولا نخل ولا شجر، و (آبار سوارق) - وتقع في وادي سوارق، وآبار (الصعيبة) وهي آبار ينزع عليها، وهي ماء عذب في أرض عذبة، و (ذات الغار): بئر عذبة كثيرة الماء تسقي بوادي سُلَيْم. قال عزيزة بن قطَّاب السُّلَمي:
لقد رعتموني يوم ذي الغار روعة … بأخبار سوء، دونهن مشيبي
نعيتم فتى قيس بن عيلان غدوة … وفارسها تنعونه لحبيب
وتقع (بئر معونة) في أرض سُلَيْم، وأرض بني كلاب من عامر بن صعصعة (هوازن) بناحية المعدن - معدن بني سُلَيْم، ويقول الزمخشري: إنها تقع بين أرضي بني عامر بن صعصعة وحرَّة بني سُلَيْم (٢).
و (آبار كُلَيَّة) - هي آبار على ظهر الطريق، وبهن يسمى وادي كلية (٣).
و (المَسْلحُ) منهل لبني سُلَيْم.
و (غمْرة) منهل فوق المسلح لبني سُلَيْم أيضًا، وغَمْرةُ تقع بوادٍ يقال له العقيق (٤).
وأما (المعادن) فمنها: (معدن بُحرْان)، وبحران: موضع بناحية الفرع، وكان هذا المعدن مِلْكًا للحجاج بن علاط البهزي السُّلَمي الصحابي، وهو معدن ذهب.
(١) عند هذه البئر نشبت المعركة بين أصحاب بئر معونة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبين من أسهم فيها من رعل وعُصية وذكوان من بني سُلَيْم. (٢) كتاب الأمكنة والمياه والجبال، للزمخشري، ص ١٦٨. (٣) أسماء جبال تهامة وسكانها، لعرَّام السلمي، ص ٣٢. (٤) بلاد العرب، للحسن بن عبد الله الأصفهاني، طبع بيروت، منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، ص ٤٠٤ و ٤٠٥.