مِنَ الزَّعْفَرَانِ ".
وَذكر حَدِيثا طَويلا من هَذَا الْجِنْس.
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
وكلمات الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلامُ منزهة عَنْ مثل هَذَا التَّخْلِيط.
والرواة مَجَاهِيل.
وَالْمُتَّهَم بِهِ الْحُسَيْن.
صَلَاة لاول لَيْلَة من رَجَب أَنبأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن على ابْن مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ بْنِ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُطَّوِّعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مخلد الْبَغْدَادِيّ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ السَّرَخْسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا عِشْرِينَ رَكْعَةً، يَقْرَأُ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب وَقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً، وَيُسَلِّمُ فِيهِنَّ عَشْرَ تَسْلِيمَاتٍ، أَتَدْرُونَ مَا ثَوَابُهُ؟ فَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ جِبْرِيلَ عَلَّمَنِي ذَلِكَ.
قُلْنَا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: حَفِظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، وَأكْثر رُوَاته مَجَاهِيل.
صَلَاة فِي رَجَب أَنبأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الشِّيرَازِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ أَنبأَنَا أَحْمد بن عبد الله بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بن - خشنام -[هِشَامٍ] حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ وَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ آيَةَ الْكُرْسِيّ، وفى الرَّكْعَة الثَّانِيَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.