توفى " هَذَا حَدِيث مَوْضُوع بِلَا شكّ، وَالْمُتَّهَم بِهِ الْغلابِي.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَانَ يضع الحَدِيث.
بَاب فِي فَضِيلَة الْحسن الْبَصْرِيّ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك بْنِ خَيْرُونٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّرَبَنْدِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ قَالَ سَمِعت جَابر بن عبد الله الْيَمَامِيَّ يَقُولُ:
" كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْحسن فَسمِعت الْحسن يَقُول: ولد بنى أُمِّي لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ فَحَمَلُونِي إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ: " اللَّهُمَّ نَزِّهْهُ فِي الْعِلْمِ ".
قَالَ جَابِر: وَاسم أَبِي الْحَسَن فَيْرُوز، وَهُوَ من موالى أَنَس بْن مَالِك، وَاسم أم الْحَسَن سليمَة.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَانَ جَابِر هَذَا كذابا جَاهِلا بِمَا يَقُوله، بَعِيدٌ الفطنة فِيمَا يختلقه.
وَلا يخْتَلف أَهْل الْعلم أَن اسْم أَبِي الْحَسَن يسَار وَاسم أمه خيرة، وَلم يقل أحد إِنَّهُ ولد فِي وَقت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَكَلَام هَذَا الرجل بَاطِل من كُلّ الْوُجُوه.
قَالَ سَهْل بْن شاذويه: رَأَيْت ببخارا ثَلاثَة من الْكَذَّابين: مُحَمَّد بْن تَمِيم الفاريابي وَالْحَسَن بْن شبْل وَجَابِر بن عبد الله اليمامى.
بَاب فِي ذمّ يزِيد بن مُعَاوِيَة أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْح عبد الملك ابْن عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الرَّزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَلَكٍ الأُشْنَانِيُّ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْكُمَيْتِ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بن مَنْصُور ابْن عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ حُيَيٍّ عَنْ أَبِي عبد الرحمن الحبلى عَن عبد الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: " كُنَّا بِبَابِ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَنا وَأَبُو عُبَيْدَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.