هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَفِيهِ مَجَاهِيل.
وَمُحَمّد بن يحيى لَيْسَ بشئ وَأحمد بْن الْحَسَنِ الْمُقْرِي لَيْسَ بِثِقَة.
الحَدِيث الثَّالِث فِي ذكر منزل الْعَبَّاسِ فِي الْجَنَّةِ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن بن الْفضل أَنبأَنَا عبد الله ابْن جَعْفَرِ بْنِ دُرَسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن سُفْيَان ح.
وأنبأنا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِهْرَجَانِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُخَرِّمِيُّ ح.
وَأَنْبَأَنَاهُ عَالِيًا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْمُدِيرُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي حَدَّثَنَا ابْنُ شَاهِينَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو عَن عبد الرحمن بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مرّة عَن عبد الله ابْن عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنْ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا وَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَيْنِ وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ ".
قَالَ الْعَقِيلِيّ: عَبْد الْوَهَّابِ مَتْرُوك الحَدِيث وَلا يُتَابِعه على هَذَا الحَدِيث إِلا من هُوَ دونه أَو مثله وَلَيْسَ لَهُ أصل عَنْ ثِقَة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم بْن حِبَّانَ: كَانَ عَبْد الْوَهَّابِ يَسُوق الحَدِيث لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاج بِهِ.
قَالَ المُصَنّف قلت: وَقَدَ سَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عبد الْوَهَّاب أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل ابْن أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ
عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بن عَمْرو عَن عبد الرحمن بن جبيربن نُفَيْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيّ عَن عبد الله بن عمر وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَيْنِ وَالْعَبَّاسُ بَيْننَا مُؤمن بَين خليلين ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.