إِذَا كُسِيتَ وَأَنْ تَشْفَعَ إِذَا شُفِّعْتَ؟ ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرد بِهِ ميسرَة وَتفرد بِهِ الحكم بن ظهير عَنْهُ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: الحكم كَذَّاب.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَرْوِي عَن الثقاة الموضوعات.
الحَدِيث الْخَمْسُونَ فِي فضل شيعته: رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسَماعِيلَ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلِي مَثَلُ شَجَرَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَالشِّيعَةُ وَرَقُهَا، فَأَيَّ شئ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إِلا الطَّيِّبَ؟ " قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ عباد بن يَعْقُوب رَافِضِيًّا دَاعِيَة، روى الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك.
الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ فِي دُخُول شيعته الْجنَّة: أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا سَوَّارٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
وسوار لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ ابْن نمير: جَمِيع من أكذب
النَّاس.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
الحَدِيث الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ فِي أَنه لَا يجاز على الصِّرَاط إِلَّا بإجازته: أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ التُّوزِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بْنُ لُؤْلُؤٍ السَّاجِيُّ أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ وَاصِلٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُول أَخْبرنِي مُحَمَّد بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.