الْفَتْحِ الذَّارِعُ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ حَافِظَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَفْتَخِرَانَ عَلَى جَمِيعِ الْحَفَظَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا لم يصعدا إِلَى الله بشئ مِنْهُ يسْخط الله عزوجل ".
الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ فِي أَن بغضه يلْحق باليهود: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا بْنُ بَكْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا العقيلى حَدثنَا عبد الله بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُرَيْنٍ حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ بُغْضٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، وَالْمُتَّهَم بِهِ عَليّ بن قرين.
قَالَ الْعقيلِيّ: هُوَ وضع هَذَا الحَدِيث.
وَقَالَ يَحْيَى بن معِين: هُوَ كَذَّاب خَبِيث.
وَقَالَ الْبَغَوِيّ: كَانَ يكذب.
الحَدِيث السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ فِي مُشَاركَة إِبْلِيس فِي حمل من يبغضه.
قد روى
من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس.
فَأَما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد ابْن عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن أَحْمد الدقاق قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّخعِيّ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله الْغُدَّانِيُّ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِل عَن عبد الله قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: " رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الصَّفَا وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى شَخْصٍ فِي صُورَةِ الْفِيلِ وَهُو يَلْعَنُهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي تَلْعَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: هَذَا الشَّيْطَانُ الرَّجِيمِ، فَقُلْتُ وَاللَّهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ وَلأُرِيحَنَّ الأُمَّةَ مِنْكَ، فَقَالَ: مَا هَذَا جَزَائِي مِنْك، قلت (٢٥ الموضوعات ١)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute