إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ أَنَّ أَحْمَدَ الطائى قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الظِّهْرِيُّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مَطَرُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى عَلِيًّا مُقْبِلا فَقَالَ: أَنَا وَهَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوَم الْقِيَامَةِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، وَالْمُتَّهَم بِوَضْعِهِ مطر.
قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ.
الحَدِيث الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ فِي افتخار ملكيه بِهِ: أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ حَدَّثَنِي الأَزْهَرُيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عبيد الله بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الرحمن ابْن مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَوْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَرَاجِمِيُّ قَالَ حَدثنَا شريك بن عبد الله عَنْ أَبِي الْوَقَّاصِ الْعَامِرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ حَافِظَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيَفْتَخِرَانِ على جَمِيع الْحفظَة بكينو نتهما مَعَ عَلِيٍّ إِنَّهُمَا لَمْ يَصْعَدَا إِلَى الله تَعَالَى بشئ مِنْهُ سخط [يسْخط] الله عزوجل ".
قَالَ الْخَطِيبُ: وَأَخْبَرَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَان الدقاق قَالَ
حَدثنَا عبد الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُمَيْنِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن بْنِ خَشِيشٍ الرُّوَاسِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَوْفِيُّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي الْوَضَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ حَافِظَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيَفْتَخِرَانِ عَلَى جَمِيعِ الْحَفَظَةِ لِكَوْنِهِمَا مَعَه، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا لم يعصدا إِلَى الله عزوجل بشئ يُسْخِطُهُ مِنْهُ عَلَيْهِ ".
قَالَ الْخَطِيبُ: وَفِي إِسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ المجهولين.
وَقد وَقع هَذَا الحَدِيث
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute