الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ فِي الْوَصِيَّة أَيْضا: أَنبأَنَا على بن عبيد الله الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ قَالَ
حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عبد الله عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الإِيادِيِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، وَإِنَّ عَلِيًّا وَصِيِّي وَوَارِثِي ".
طَرِيق آخر: أَنبأَنَا زَاهِر بن طَاهِر قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَاكِم أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُطَوَّعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَازِبَهْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن عبد الله الْفِرْيَانَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَن شريك بن عبد الله عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الإِيادِيِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيًّا وَوَارِثًا، وَإِنَّ وَصِيِّي وَوَارِثِي عَليّ بن أبي طَالب رَضِي اللَّهُ عَنْهُ " هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
أما الطَّرِيق الأول فَفِيهِ مُحَمَّد بن حميد وَقد كذبه أَبُو زُرْعَةَ وَابْن وارة.
وفى الطَّرِيق الثَّانِي الفريانانى.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يروي عَن الثقاة مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، وَفِيهِ سَلمَة.
قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: رمينَا حَدِيث سَلمَة بن الْفضل.
الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ فِي الْوَصِيَّة أَيْضا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُصَيْرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَنْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وُضُوءًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكَعْتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلْ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤمنِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.