الحَدِيث الْخَامِس: أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَن أبي حَاتِم بن حبَان قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دُرَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " آخَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ كَتِفَيْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ لَهُمَا: أَنْتُمَا وُزُرَائِي فِي الدُّنْيَا وَأَنْتُمَا وُزَرَائِي فِي الْآخِرَة، مَا مثلى مثلكما فِي الْجَنَّةِ إِلا كَمَثَلِ طَائِرٍ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنَا جَؤْجُؤُ الطَّائِرِ، وَأَنْتُمَا جَنَاحَاهُ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَزُورُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَقْعُدُ فِي مَجَالِسِ الْجَنَّةِ، فَقَالا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي الْجَنَّةِ مَجَالِسٌ؟ فَقَالَ لَهُمَا: نَعَمْ فِيهَا مَجَالِسٌ وَلَهْوٌ، فَقَالا لَهُ أَي شئ لَهْوُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهَا آجَامٌ مِنْ قَصَبٍ مِنْ كَبْرِيتٍ أَحْمَرَ، وَحَمْلُهَا الدُّرُّ الرَّطِبُ فَيَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ سَاقِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهَا الطَّيِّبَةُ فَتَثُورُ تِلْكَ الأَجْسَامُ فَيَخْرُجُ صَوْتٌ يُنْسِي أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ فِيهَا ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَضعه زَكَرِيَّا بن دُرَيْد.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السبتى: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ على حميد الطَّوِيل وَيَزْعُم أَن لَهُ مائَة وخمسا وَثَلَاثِينَ سنة.
لَا يحل
ذكره إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ.
الحَدِيث السَّادِس: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بن عبد الْبَاقِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الملك بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ عُرْوَةَ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ح.
وأنبأنا أَبُو مَنْصُور عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا الأَزْهَرِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ ح.
وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعْمَرِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُّوخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سعيد عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.