ابْن ثَابِتٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الطرارى [الطَّبَرَانِيُّ] قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ امْرِئٍ وَلا خُلُقَهُ فَأَطْعَمَ لَحْمَهُ النَّارَ " هَذَا حَدِيثٌ لَا يَثْبُتُ.
أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ عَاصِمُ بْنُ على وَقَالَ يحيى لَيْسَ بشئ، وَالثَّانِي مِنْ عَمَلِ الْعَدَوِيِّ وَقَدْ ذَكَرْنَا آنِفًا أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّ دَاوُدَ بْنَ فَرَاهِيجٍ قَدْ ضَعَّفَهُ شُعْبَةُ وَيَحْيَى.
وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَقَدْ
تَقَدَّمَ الْجَرْحُ فِي الْعَدَوِيِّ وَخِرَاشٍ عَنْ أَنَسٍ لَيْسَ بشئ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ هُوَ مَجْهُولٌ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاج بِهِ.
بَاب عَلَى ضِدِّ ذَلِكَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُرَيْشٍ قَالَ أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم ابْن عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّغْلَبِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الله ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ حَدثنَا هَارُون بن مُحَمَّد ابْن بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَنْ يُعْدَمَ الْمَرْءُ مِنْ أَحَدِ خِلَّتَيْنِ دَمَامَةٌ فِي وَجْهِهِ أَوْ قِلَّةٌ فِي مَالِهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هَارُون بن مُحَمَّد كَانَ كذابا.
بَاب خفَّة اللِّحْيَة فِيهِ عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة: فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَلهُ ثَلَاث طرق: الطَّرِيق الأول أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيبُ ح.
وَأَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنبأَنَا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الأَبَنُوسِيُّ قَالا أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.