= والإجماع، فهم أولى بوصف الردة من مانعي الزكاة الذين حاربهم الصحابة، فهم إنما تركوا هذا الركن فقط، والرافضة تركوا أكثر أركان الإسلام المتفق عليها، فصلاتهم تختلف عن صلاتنا، وهم يستغيثون بالموتى، ويُبيحون المتعة المجمع على تحريمها، إلى غير ذلك من أنواع الشرك والفجور. قال الشيخ رحمه الله عنهم: فِيهِمْ مِن الرَّدَّةِ عَن شَرَائِعِ الدِّينِ أعْظَمُ مِمَّا فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ الَّذِينَ قَاتَلَهُم أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَالصَّحَابَةُ. (٢٨/ ٥٢٨) (١) (٣٠٠٥).