حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ١، عَنْ حُبَابَةَ بِنْتِ عَجْلَانَ الْخُزَاعِيَّةِ٢ عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَفْصٍ٣ عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ جَرِيرٍ٤ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ وَدَّاعٍ الْخُزَاعِيَّةِ٥ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "دُعَاءُ الْوَالِدَةِ يُفْضِي إِلَى الْحجاب" ٦.
١ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، تقدم ص”١٦٨".٢ فِي الأَصْل "حبانة بن بنت عجلَان"، وَفِي ط، س، ش "حبابة بنت عجلَان" وَهُوَ الصَّوَاب، وَبِه جَاءَ إِسْنَاد ابْن مَاجَه، قَالَ ابْن حجر: حبابة بنت عجلَان لَا يعرف حَالهَا، بصرية، من السَّابِعَة/ ق، التَّقْرِيب ٥٩٤/٢، وَفِي الكاشف ٤٦٧/٣ أَنَّهَا رَوَت عَن أمِّها وعنها أَبُو سَلمَة التَّبُوذَكِي.٣ لَفْظَة "أمهَا" لَيست فِي ط، ش، ولعلها سَقَطت، قَالَ ابْن حجر فِي التَّقْرِيب ٦٢٠/٢: أم حفصن وَالِدَة حبابة بنت عجلَان، يُقال: اسْمهَا حَفْصَة، لَا يعرف حَالهَا، من السَّابِعَة/ ق، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف ٤٨٧/٣: عَن صَفِيَّة بنت جرير، وعنها حبابة بنت عجلَان.٤ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٦٠٣/٢: صَفِيَّة بنت جرير، لَا تعرف، من الثَّالِثَة/ ق، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف ٤٧٤/٣: عَن أم حَكِيم الْخُزَاعِيَّة، وعنها أم حَفْص.٥ فِي ط، س، ش زِيَادَة "رَضِي الله عَنْهَا".قَالَ فِي التَّقْرِيب ٦٢١/٢: أم حَكِيم بنت وداع، وَقيل: وادع الْخُزَاعِيَّة، لَهَا صُحْبَة، وَحَدِيث/ ق، وَفِي الِاسْتِيعَاب ذيل الْإِصَابَة ٤٢٦/٤ أَنَّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وعنها صَفِيَّة بنت جرير، وَانْظُر: أَسد الغابة ٥٧٨/٥، والإصابة بذيله الِاسْتِيعَاب ٤٢٧/٤، وتهذيب التَّهْذِيب ٤٦٥/١٢.٦ الحَدِيث بِهَذَا السَّنَد فِيهِ مَجَاهِيل لَا يقوم بِهِ حجَّة، فيلتمس لَهُ طرق أُخْرَى غير =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.