للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بي من غدا ظهري عليه المنحنى ... ولحظه لحظ ظباء رامه

كم قلت من عذاره وقد بدا ... لي خطه يا كاتب السلامه

وقوله:

يقول لي الحبيب أرى عذاري ... يدب الحسن من وجهي إليه

تكلم في وظيفة حسن خدي ... وقام بنفسه يسعى إليه

وقوله:

وعاذل قد زاد في لومه ... وقال لما هاج بلبالي١

بعارض المحبوب ما تنتهي ... قلت ولا بالشيب والوالي٢

وقوله:

يا سائلي عن حالتي ما حال من ... أمسى بعيد الدار فاقدًا إلفه

بي صيرفِيّ لا يرق لحالتي ... قدمت من جور الزمان وصرفه٣

وقوله:

أصبحت ما بين الورى ... كالواله المصاب

من هجر ذي القبطي الذي ... ما كان في حسابي٤

وقوله:

يقول جاري من بعد جور ... وقد رأى حرقتي وناري

دمعك ما شأنه ومن ذا ... عليك قد جار قلت جاري

وقوله مضمنًا:

أقول لصب قلبه يشتكي الأسى ... هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل

عذلتك في ابن السكري والذي أرى ... مخالفتي فاختر لنفسك ما يحلو

وقوله مضمنًا:

قل للهلال وغيم الأفق يستره ... حكيت طلعة من أهواه بالبلج٥

لك البشارة فاخلع ما عليك فقد ... ذكرت ثم على ما فيك من عِوَج

وقوله في غلام يدعى مقبلًا:

يا من تحجب عن محب صادق ... ما زال عنه كل حين يسأل

من لي بيوم فيه تقبل باللقا ... ويقال لي هذا حبيبك مقبل٦


١ البلبال: شدة الهم أو الحزن الشديد.
٢ العارض: جانب اللحية. ولا بالشيب: أي ولا أنتهى بالمشيب وما بعده.
٣ صرف الزمان: تقلّبه. والصرف من الصيرفة عملية تبديل العملات.
٤ القبطي: نسبة إلى الأقباط وهم طائفة من النصارى أكثرهم في مصر.
٥ البلج: الإضاءة والإشراق.
٦ مقبل: آتٍ واسم الحبيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>