للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والظاهر أن ذلك عام في الصلوات المكتوبة كلها، وأما مضاعفة ذلك في صلاة المغرب والفجر فالظاهر أن ذلك ليس لصلاة المغرب والفجر، وإنما ذلك للمساء والصباح فهو من أذكار الصباح والمساء.

ويستحب له أن يعقد التسبيح والتحميد والتكبير – بيده اليمنى لما ثبت في الترمذي والحاكم بإسناد صحيح: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينه) (١)

ويستحب أن يكون عقده بأنامله لما ثبت في أبو داود ومسند أحمد والحديث حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للنساء: (واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات) (٢)

والأنامل: جمع أنمله وهي أعلى الإصبع.


(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة / باب (٣٥٩) التسبيح بالحصى / رقم ١٥٠٢. أخرجه البيهقي رقم (٢٨٥٠، الاسطوانة) ، وفي الترمذي عن عبد لله بن عمرو: " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يعقد التسبيح بيده " كتاب الدعوات / باب (٧١) ما جاء في عقد التسبيح باليد / رقم (٣٤٨٦) وقال: " هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث الأعمش عن عطاء بن السائب "، ولم أجد لفظة: " بيمينه " في الترمذي والحاكم في اسطوانة مكتبة الفقه وأصوله.
(٢) أخرجه أبوداود في كتاب الصلاة /باب (٣٥٩) التسبيح بالحصى / رقم (١٥٠١) عن يُسَيرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرهن أن يُراعين التكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسؤلات مستنطقات ". وأخرجه الترمذي في كتاب الدعوات / باب (١٢٠) في فضل التسبيح والتهليل والتقديس / رقم (٣٥٨٣) بلفظ: " عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤلات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة " قال: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وقد رواه محمد بن ربيعة عن هانئ بن عثمان "، ورواه الترمذي أيضا تعليقا (٣٤٨٦) بلفظ: " يا معشر النساء اعقدن بالأنامل ... ".