للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويستحب له - في باب السلام – أن يحذفه ولا يمده بل يكون حذفاً، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة قال: (حذف السلام من السنة) (١) لكن الحديث فيه قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف، لكن عليه العمل عند أهل العلم: حتى قال الترمذي: " لا يعلم بين أهل العلم فيه خلاف" وقال الدارقطني: " والصحيح أنه من قول أبي هريرة فثبوته عن أبي هريرة ولا يعلم له مخالف يحتج به، والمسألة اتفاقية فلا خلاف فيها، فيستحب له أن يحذفه حذفاً.

ومما يكون من تمام الصلاة:

ويستحب للإمام أن ينفتل إلى المصلين مقبلاً بوجهه إليهم لا يخص ناحية دون ناحية، لما ثبت في البخاري من حديث سمرة قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أقبل علينا بوجهه) (٢)


(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة / باب (١٩٢) حذف التسليم / رقم (١٠٠٤) من الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (حذف السلام سنة) . وأخرجه الترمذي في الصلاة / باب حذف السلام سنة حديث ٢٩٧، وقال " حسن صحيح ". سنن أبي داود [١ / ٦١٠] .
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الأذان / باب (١٥٦) يستقبل الإمام الناس إذا سلم / رقم (٨٤٥) بلفظ: " عن سمرة بن جندب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاةً أقبل علينا بوجهه "، وأخرجه مسلم بلفظ: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه فقال: (هل رأى أحدٌ منكم البارحة رؤيا؟) [صحيح مسلم / كتاب الرؤيا / باب (٤) رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - / رقم (٢٢٧٥) ] .