ويكون رأسه غير مصوَّب ولا مشخص بل يكون بإزاء ظهره، كما ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم قالت:(فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه)(١) .
(لم يشخصه) أي لم يرفعه، (لم يصوبه) أي لم يخفضه.
كما أن رأسه يكون معتدلاً غير منحرف عن اليمين ولا عن الشمال، ففي أبي داود – من حديث أبي حميد المتقدم -: (ولا صافح بخده)(٢) أي قد مال بأحد صفحتي رأسه فظهرت من أحد الجنبين فهذا ليس بمستحب.
قال:(ويقول سبحان ربي العظيم)
كما ثبت في مسلم من حديث حذيفة قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه " سبحان ربي العظيم " وفي سجوده " سبحان ربي الأعلى ") (٣) .
(١) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب (٤٦) ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح ... (٤٩٨) وهو آخر حديث في هذا الباب، وأخرجه أبو داود في باب من لم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الصلاة، وابن ماجه، والإمام أحمد في المسند ٦ / ٣١، ١٩٤. المغني [٢ / ١٧٦] . (٢) أخرجه أبو داود في الباب السابق (٧٣١) وفيه: ".. ثم هصر ظهره غير مُقنع رأسه ولا صافح بخده.. " (٣) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب (٢٧) استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل (٧٧٢) بلفظ: " عن حذيفة قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة ... ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال .... ثم سجد فقال: (سبحان ربي الأعلى) ".