للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فيكون الظهر مستوياً، وقد تقدم: (ثم هصر ظهره) (١) أي ثناه.

وفي أبي داود من حديث المسيء صلاته: (وامدد ظهرك) (٢) وفي ابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يسوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر) (٣) .


(١) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب (١٤٥) سنة الجلوس في التشهد (٨٢٨) ، وذكره معلقا في باب (١٢٠) استواء الظهر في الركوع من كتاب الأذان أيضا.
(٢) أخرجه أبو داود في باب (١٤٨) صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود رقم (٨٥٩) قال: " حدثنا وهب بن بقيه، عن خالد، عن محمد - يعني ابن عمرو - عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن رفاعة بن رافع بهذه القصة قال: (إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر ... وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك وامدُدْ ظهرك ".
(٣) أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب (١٦) الركوع في الصلاة (٨٧٢) قال: " حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي حدثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء حدثنا طلحة بن زيد عن راشد قال: سمعت وابصة بن معبد يقول: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فكان إذا ركع سوَّى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر " قال البوصيري: " هذا إسناد ضعيف، فيه طلحة بن زيد، قال فيه البخاري وغيره: منكر الحديث، وقال أحمد وابن معين: يضع الحديث، قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في مسند "، وانظر السلسلة الصحيحة (٣٣٣١) .