وهكذا رواه أبو يعلى في مسنده١ عن أبي خيثمة زهير بن حرب٢ عن يزيد به.
ومن طريقهما أخرجه الحافظ الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين.
وأما الحاكم٣ فإنه أخرجه من طريق عمرو بن الحصين عن أصبغ، وعمرو بن حصين٤ أحد المتروكين المتهمين، فالمعتمد عليه فيه هو يزيد بن هارون ولم يعله ابن الجوزي٥ إلا بأصبغ بن زيد٦، وقد ساق ابن عدي له ثلاثة أحاديث هذا منها. وقال: إنها غير محفوظة وأنه لم يرو عنه غير يزيد بن هارون٧.
(٥/ل ٥٢٧/أ) مصور من الجامعة الإسلامية عن نسخة في استنبول بتركيا. ٢ زهير بن حرب بن شداد أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة ٢٣٤/ خ م د س ق. تقريب (١/٢٦٤) ، تذكرة الحفاظ (٢/٤٤٧) . ٣ المستدرك (٢/١١) من طريق أصبغ به وتعقبه الذهبي وقال أصبغ فيه لين. ٤ عمرو بن حصين العقيلي - بضم أوله - البصري ثم الجزري متروك، من العاشرة، مات بعد ثلاثين ومائتين/ ق. تقريب (٢/٦٨) ، وانظر ميزان الاعتدال (٣/٢٥٢) . ٥ أورده ابن الجوزي في كتابه الموضوعات (٢/٢٤٢- ٢٤٣) من طريقين ثم قال: "وأما حديث ابن عمر ففي الطريقين أصبغ بن زيد، قال ابن عدي أحاديث أصبغ غير محفوظة، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد". ٦ في كل النسخ "أصبغ بن يزيد" والتصحيح من التقريب والميزان والموضوعات ومسند أحمد. ٧ الكامل (١/ ل ١٤٤/أ) مصور في مكتبة عبد الرحيم صديق بمنى. ساق هذا الحديث عن ابن عمر والثاني بإسناده إلى أبي هريرة من طريق أصبغ بن يزيد: "الصلاة كفارات الخطايا واقرأوا إن شئتم إن الحسنات يذهبن السيئات". والثالث من حديث عائشة من طريق أصبغ المذكور إلى خالد بن معدان حدثني ربيعة قال: سألت عائشة ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا قام يصلي من الليل وبم كان يستفتح ... " الحديث ثم عقب ابن عدي هذه الأحاديث بما نقله عنه الحافظ.