اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ [رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-]: لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ له عن مُقَامِهِ في بيتهِ ستين عامًا، -أو كَذَا وكذا عامًا (١)، من قَاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ وجَبَتْ لَهُ الجنَّة".
[١٢٩٨] وجدتُ في كِتابِي، عن محمدِ بنِ معاويةَ البَغْدَاديِّ، ثنا
[١٢٩٧] كشف (١٦٥٦)، مجمع (٥/ ٢٨١). وقال: رواه البزار، والطبراني [لم تطبع أحاديثه]، من طريق عميرة بن عبد اللَّه المغافري، وقال الذهبي: لا يدري من هو. [١٢٩٨] كشف (١٦٦٩) مجمع (٥/ ٢٨١ - ٢٨٢). فقال: رواه البزار وجادة، وفيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر العمري، وهو متروك. اهـ وراجع طرقه وما أشار إليه البزار في تاريخ بغداد للخطيب (١٠/ ٢٣٣ - ٢٣٥)، وانظر البداية والنهاية لابن الكثير (١/ ٢٤). _________ (١) في (ش): أو كذا عامًا. وفي (أ): وكذا وكذا، وفي (ب): أو كذا كذا. ولعل ما أثبتناه أقرب للصواب. (*) في حاشية (ب): ما لفظه: "طب. كتب المؤلف في حاشية هذا الحديث ما لفظه: هذا الحديث محله في فضل مصر" اهـ. (٢) في (ش): عبد اللَّه. وهو تحريف. (٣) سقط من (أ). (٤) في (ش): يكون. (٥) في (ش): قال. (٦) لفظه في (ش): لا نعلم رواه إِلَّا عمرو بن الحمق وحده، ولا له إلَّا هذا الطريق.