قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى [متَّصلًا] إلا بهذَا الإِسنادِ [عن أبي الدرداءِ]، وإسنادُهُ حَسن مِن أَسَانيدِ أهل الشام (٣).
[١١٠٢] حدَّثنا زيادُ بْنُ يَحْيَى، ومحمدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَا: ثنا أبو عَتَابٍ: سهلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ المثنَّى، عن ثُمامةَ، عن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إذا وقعَ الذُّبابُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُم فَلْيَغْمِسْهُ فإنَّ في أحدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وفي الآخرِ شِفَاءً".
قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى عن أنسٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ.
[١١٠١] كشف (٢٨٧٦) مجمع (٥/ ٣٥). وقال: قال إبراهيم: سمعت بعض أهل العلم يفسرها قال: هو تصغير الأرغفة، وكذا نقله ابن الأثير. رواه البزار، والطبراني [لم يطبع مسنده]، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. [١١٠٢] كشف (٢٨٦٦) مجمع (٥/ ٣٨). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط [برقم ٢٧٥٦]. _________ (١) في (ب): قوبوا. وفي (أ): قربوا. (٢) في (أ): تفسره. وفي (ش): يفسرها قال: … (٣) سقطت من (ب): وفي حاشيتها، لكن أمام الحديث الآتي "طب من أسانيد أهل الشام". فلا أدري ما معنى "طب" هل أورده في مسند الشاميين أم أن الناسخ من كثرة تعوده على أن معظم الحواشي تبدأ بـ "طب" فوضعها -سبق بذلك قلمه- والظاهر أنها تمام هذا الحديث كما في (أ، ش).