وطريق زَيدٍ فيه صدقةُ السَّمِين، وهو ضعيفٌ، وطريق صُهَيْبٍ فيه النَّهَّاس، وهو ضعيف وهي هذه.
[١٠٥٧] حَدَّثَنَا بْنُ بشَّارٍ، ثنا عثمانُ بْنُ عُمَر، ثنا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، ثنا القاسمُ بن عَوفٍ الشَّيبَانِيُّ، عنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عن أَبِيهِ، عن صُهيبٍ، أن مُعَاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا قَدِم الشَّامَ رَأَى اليَهودُ يسجُدُونَ لعلمائِهِم وأَحْبَارِهِم، و [رأى] النصارَى يسجُدُونَ لأساقفَتِهِمْ ورُهْبَانِهِم وفقهائهِم، فلما قَدِمَ عَلَى رسولِ
[١٠٥٦] (١٤٦٩) مجمع (السابق). [١٠٥٧] (١٤٧٠) مجمع (٤/ ٣٠٩ - ٣١٠). وقال: رواه البزار، والطبراني [ج ٨/ رقم ٧٢٩٤]، وفيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف. _________ (١) في (أ): الناس. وصوبت بحاشيتها لكن بتصحيف السين إلى شين: النهاش. (٢) في (ب): أو حسب. وهو تصحيف.