فقَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ لو حدَّثتنا؟ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ:{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا}[الزمر: ٢٣] كلُّ ذلك تؤمرون (٥) بالقرآنِ -أو- تؤدبون (٦) بالقرآنِ.
قَالَ خلَّادٌ: وزادَ (٧) فيه قالُوا: يا رسولَ اللَّهِ! لو ذكَّرتنا؟ فأَنزَلَ اللَّهُ [عزَّ وَجَلَّ]: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}[الحديد: ١٦].
[٢١٩٦] كشف (٣٢١٨) مجمع (لم أجده). اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقمي ١١٥٢، ١١٥٣]، وراجعه إن رُمت زيادة في التخريج. _________ (١) في الأصلين و (ش): الحسن. وهو تحريف، وصوابه في البحر. وهو مترجم بالجرح والتعديل والأنساب واللسان. وصوّب بحاشية (ب). (٢) في الأصلين: العنقري، بالراء المهملة. وفي حاشية (ب): العبقري، وكلاهما تصحيف. (٣) في الأصلين و (ش): آلم. وهو خطأ فاحش، فإن هذه الآيات من أول سورة يوسف وهكذا تبدأ، ولم ينتبه الشيخ الأعظمي لذلك، فأثبته على الخطأ، وثبت على الصواب في البحر. (٤) في (ب): آلم، تلك آيات. . . والصواب: آلر كما ثبت كذلك في البحر. (٥) في (ب): يؤمرون. (٦) في (ب) والبحر: (يؤدبون)، وفي البحر بدون واو. (٧) في البحر: وزادني.