[٢١٩٦] حَدَّثَنَا الحُسينُ (١) بْنُ عمرٍو العنقزي (٢)، ثنا أبي ح.
وثنا الحسينُ بْنُ الأسودِ، وإسماعيلُ بْنُ حفصٍ، قَالَا: ثنا عمرو بْنُ محمدٍ العنقزي، ثنا خلَّادُ بْنُ مسلمٍ، عن عمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن مُصعبِ بنِ سعدٍ، عن أبيه: في قولِه تعَالَى: {الر (٣) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف ١: ٣] قَالَ: فَنَزَلَ القرآنُ عَلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: فتَلَا عليهم زمانًا.
فقَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ لو قَصَصتَ عَلَينا؟ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ: {تِلْكَ (٤) آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ}.
فقَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ لو حدَّثتنا؟ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر: ٢٣] كلُّ ذلك تؤمرون (٥) بالقرآنِ -أو- تؤدبون (٦) بالقرآنِ.
قَالَ خلَّادٌ: وزادَ (٧) فيه قالُوا: يا رسولَ اللَّهِ! لو ذكَّرتنا؟ فأَنزَلَ اللَّهُ [عزَّ وَجَلَّ]: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: ١٦].
[٢١٩٦] كشف (٣٢١٨) مجمع (لم أجده). اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقمي ١١٥٢، ١١٥٣]، وراجعه إن رُمت زيادة في التخريج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.