نافع، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عنِ ابنِ عُمرَ، قَالَ: كانَ عَلَى عائشةَ محررٌ من ولدِ إسماعيلَ، فقدِمَ سبيٌ من بَلعَنْبرٍ، فأمرها النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تعتِقَ منهم" -أو هذا المعنى-.
قال: تفرد به إبراهيمُ.
صحيحٌ.
[٢٠٥٦] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ (١) سعيدٍ، ثنا أبو معاويةَ، ثنا سلَّام، عن منصورِ بنِ زاذانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكر بني تميمٍ- فقالَ: هم ضِخَامُ الهامِ، ثَبتُ الأقدامِ، نصارُ الحقِّ في آخرِ الزمانِ، أشدُّ قوم على الدَّجَّالِ.
قال البزَّارُ: سلَّام هذا -أحسبُهُ سلَّام المدائني، وهو ليِّنُ الحديثِ.
[٢٠٥٧] حَدَّثَنَا يحيى بنُ حكيمٍ، ثنا حَرميُّ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عبيدةُ بْنُ عبدِ الرحمنِ السَّدوسي، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن بَشيرِ بنِ نَهِيك، عن أبي هُريرةَ، قَالَ: ربَّما ضربَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- على كَتفِي وقالَ: "أحبُّوا بني تميمٍ، أنا القاسمُ، فواللَّهِ مُنحْتُم (٢) - بمثلِهِ.
قال: لا نعلمُهُ عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا من هذَا الوجْهِ.
[٢٠٥٦] كشف (٢٨٣٣) مجمع (١٠/ ٤٧). وقال: رواه البزار من طريق سلام، عن منصور بن زادان، وقال سلام هذا أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث. [٢٠٥٧] كشف (٢٨٢٤) مجمع (١٠/ ٤٧). وقال: فيه عبيدة بن عبد الرحمن، ذكره ابن أبي حاتم ولم يخرجه أحد، وبقية رجاله ثقات.