أفرغَهُ على عليٍّ [رضي اللَّه عنه]، ثم قَالَ: "اللَّهمَّ بارِك فِيهما، وبارِك لهما في شبليهما" (١).
قَالَ الشيخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصحيحِ، سِوَى عبدِ الكريمِ.
قُلتُ: وسِوَى شيخِ البزَّارِ، ولكن الجميعَ ثقاتٌ، والإِسنادُ حسنٌ متَّصل.
[١٩٩٤] حَدَّثَنَا زيادُ بْنُ يحيى، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ ميمونٍ المكِّيُّ، ثنا جعفرُ بْنُ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرٍ قَالَ: حَضرْنَا عُرسَ عليٍّ وفاطمةَ رضي اللَّه عنهما، فما رأينا عُرسًا كانَ أحسنَ مِنْهُ، حَشَونا الفراشَ -يعني: الليفَ- وأُتِينَا بتمرٍ وزَبيبٍ فأَكلْنا (منه) (٢)، وكان فِراشُهَا ليلةَ عُرسِها: أهابَ كبشٍ.
قال: لا نعلمُ رَوَاهُ هكذَا إلا عبدُ اللَّهِ (٣)، ولم يكنْ بالحافظِ، ولم يتابَعْ عَلَيه، وعنده أحاديث يتفرَّد بها (٤).
وهو ضعيفٌ.
[١٩٩٥] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ زيادٍ الصائغُ، ثنا الحسنُ بْنُ حمَّادٍ، ثنا أبو يحيى التَّيميُّ، عن سعيدٍ، عن قَتَادةَ، عنِ الحسنِ، عن أنسٍ قَالَ: خطب عليٌّ فاطمةَ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: وذَكَر الحديثَ.
[١٩٩٤] كشف (١٤٠٨) مجمع (٩/ ٢٠٩). وقال: فيه عبد اللَّه بن ميمون القداح، وهو ضعيف.[١٩٩٥] كشف (١٤١٠) مجمع (السابق).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute