[١٩٤٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى (١) -بهذا الإِسنادٍ إلى- سعدٍ قَالَ: بَعَثنِي النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أستخبر له خبر قومٍ، فذهبتُ وأنا أَسْعَى، حَتَّى صِرْتُ إلى القومِ، ثم جئتُ وأنا أمشي عَلَى هيئتِي (٢)، حتى صرتُ إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسأَلَنِي، فأخبرتُهُ، فقال:"ذهبت شديدًا، ثم جئتَ عَلَى هيأتك (٣)؟! [و] قلت: [يا رسول اللَّه إني] كرهتُ أن أسعى، فيظنُّ بِيَ القومُ أني قد فرقت.
فقالَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن سعدًا لمجرب".
قال: لا نعلمُهُ عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.
[١٩٤٩] حَدَّثَنَا عليُّ بْنُ مسلمٍ، ثنا محمد بْنُ أبي عُبيدةَ بن معْنٍ، عن أبيه، عنِ الأعمشِ، عن أبي خالدٍ الوالبي (٤)، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ قال: أوَّلُ من رَمَى مع رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بسهمٍ رُمِيَ (٥) بِه، سَعد.
صحيحٌ.
[١٩٤٨] كشف (٢٥٧٨) مجمع (٩/ ١٥٤ - ١٥٥). وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١١٠٥]. [١٩٤٩] كشف (٢٥٨٠) مجمع (٩/ ١٥٥). وقال: رواه الطبراني [٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩ (رقم ١٨٥٤)]، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة. اهـ. قلت: ولم يعزه للبزار.