للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٩٣٢] حَدَّثَنَا عليُّ بْنُ المنذرِ، وإبراهيمُ بْنُ زيادٍ، قَالَا: ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ نُميرٍ، عن عامرِ بنِ السِّمْط (١)، عن أبي الجحَّاف: داودَ (٢) بنِ أبي عَوفٍ، عن معاويةَ بنِ ثعلبةَ، عن أبي ذرٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لعليٍّ: "يا عليُّ من فارقَنِي فارقَ اللَّهَ، ومن فارقَكَ يا عليُّ فارَقنِي".

قَالَ: لَا نعلمُهُ يُروَى عن أبي ذرٍّ إلا بهذَا الإِسنادِ.

[١٩٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الرحيمِ، ثنا الحسنُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ راشدٍ، عن عبدِ اللَّهِ (بنِ محمد) (٣) بنِ عِقيلٍ، عن فضالةَ بنِ أبي فَضَالةَ الأنصاريِّ قَالَ: خرجت مع أبي عائِدًا لعليٍّ، وكان مريضًا، فقالَ لَهُ أبي: ما يُقيمُك بهذا المنزل؟ لو هلكت به لم يلكَ إلا أعرابُ جُهينةَ، فلو دخلت المدينة كنت بين أصحابك فإن أصابك ما تخاف أو نخافه عليك وَلِيَكَ أصحابك وكانَ أبو فَضَالةَ من أهل بدرٍ - فقالَ لَهُ عليٌّ: إنِّي لست ميِّتًا في مرضِي هذا -أو: ومن وَجَعِي هذا- إِنَّه عهد إليَّ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنِّي لا أموتُ حتى -أحسبُهُ قَالَ: أضرب، أو: تُخضبُ (٥) هذه من هذه -يعني: هامته- فقُتِلَ أبو فضالةَ معه بصفين.

قال: لا نعلمُ رَوَى فضالةُ عن عليٍّ إِلَّا هَذَا.


[١٩٣٢] كشف (٢٥٦٥) مجمع (٩/ ١٣٥). وقال: رجاله ثقات.
[١٩٣٣] كشف (٢٥٦٨) مجمع (٩/ ١٣٧). وقال: رواه البزار، وأحمد بنحوه [١/ ١٠٢ رقم ٨٠٢]، ورجاله موثقون. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٩٢٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>