-أو: ثلاثًا- قَالَ: فاستأذن أبو بكرٍ، فَدَخَلَ، فأَهْوَى إليها، فقالَ: يا بنت فلانةَ أَلَا أسمعك ترفَعِين صَوتَك عَلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
صحيحٌ.
رَوَاهُ أبو داودَ مختصرًا (١).
[١٩٢٨] حَدَّثَنَا عبَّادٌ (هو ابنُ يعقوبَ)(١)، ثنا عليُّ (هو: ابنُ هاشمٍ)(٢)، عن محمدِ بن عُبيدِ اللَّهِ، عن أبيهِ، عن عمِّه (٣)، عن أبي رافعٍ، قال: بعثَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عليًّا أميرًا عَلَى اليمنِ، وخرجَ مَعَهُ رجلٌ من أَسْلَمَ يُقال لَهُ: عمرُو بْنُ شاسٍ، فرجَعَ وهو يَذُمُّ عَليًّا ويشكُوهُ (٤)، فبعثَ إليه رسول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: اخسأْ يا عمرُو، هل رأيتَ مِن عليٍّ جَورًا في حُكْمِهِ، أو أثرةً في قَسْمِهِ" قَالَ: اللَّهُمَّ لا، قَالَ:"فَعَلَامَ تقُولُ الذي (٥) بَلَغَنِي؟ " قَالَ: بُغْضُهُ، لا أَملُكَ، قَالَ: فغَضِبَ رسولُ اللَّهِ حتَّىِ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ، ثم قَالَ: "من أبغضهُ فقد أبغَضَنُي، ومن أبغضنِي فقد أبغضَ اللَّهَ، ومن أحبَّه فقد أحبَّني، ومن أحبَّني فقد أحبَّ اللَّهَ [تعالى].
قُلتُ: هذا متنٌ منكرٌ، ورجَالُهُ من عبَّادٍ إلى الصحابةِ في عدادِ الرافضةِ ومحمدٌ من بينهم ضَعيفٌ جدًّا.
[١٩٢٨] كشف (٢٥٥٩) مجمع (٩/ ١٢٩). وقال: فيه رجال وثقوا على ضعفهم.