[١٩١٧] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يحيى الصوفيُّ [الكوفي]، ثنا أبو غسَّانَ، ثنا قيسٌ، عن أبي المقدام، عن حبَّةَ، عن علِيٍّ قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "انطلقْ فمُرْهُم فليسدُّوا أبوابَهُم"، فانطلقتُ، فقُلتُ لَهُم، ففَعَلُوا إلا حمزةُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قد فعلوا إلا حمزةُ، فقالَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: قلْ لحمزةَ فليحوِّلْ بَابَهُ"، فقلتُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يأمُرُكَ أن تحوِّل (١) بَابَك، فحوَّلَهُ، فرجعتُ إليه وهو قائمٌ يُصلِّي، فقالَ: "ارجعْ إلى بيتِكَ".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى بهذَا اللفظِ إِلَّا عن عَليٍّ، ولا عنه إِلَّا حبَّة.
قلتُ: وهو ضعيفٌ جدًّا.
[١٩١٨] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الجُنيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُليمانَ الأسْديُّ، ثنا سفيانُ [يعني: ابن عيينة]، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن محمدِ بنِ عليٍّ، عن إبراهيمَ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ قَالَ: كان قومٌ عند النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاءَ عَليٌّ، فلمَّا دخَلَ عَليٌّ خَرجُوا، فلمَّا خرجُوا تَلَاوَمُوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: واللَّهِ ما أُخرِجْنَا، فارجعُوا، فقالَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "واللَّهِ ما أدخَلْتُهُ وأخْرجتُكُم، ولكن اللَّهَ أدخلَهُ وأخرجَكُم".
[١٩١٧] كشف (٢٥٥٣) مجمع (٩/ ١١٥). وقال: فيه ضعفاء، وقد وثقوا. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٧٥٠]. [١٩١٨] كشف (٢٥٥٦) مجمع (٩/ ١١٥). عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، (وعن محمد بن علي مرسلًا)، قال: كان قوم. . . الحديث. وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. اهـ. قلت: هكذا قال الهيثمي في المجمع وهو يوهم أن البزار رواه مرسلًا بإسناده. لكن الواقع أنه معلق، وقد أورده البزار على سبيل الحكاية والتعليل للحديث. والذي أوقع الهيثمي في ذلك أن البزار أعله وعلقه في آخر الإِسناد قبل أن يورد متن الحديث، فوقع الهيثمي في ذلك وظنهما طريقين مسندين، واللَّه تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب. لم أجده في مسند سعد من البحر، لأنه لم يكتمل ولا في مسنده للدورقي.